الجمعة، 26 يونيو 2009

«¤¶` شُمٍَسِ آلخٍلوٍدُ`¶¤»


صِبُآحِگمٍَـ مٍَسِآؤگمٍَـ أِرٍْتِِوٍَآءْ أُوٍرٍْگِيًدُْ وٍ عَُ ـٍبََُقٍِِ بُيًلسِآنٍ


جَدُيًدُ نٍزٍَفٍيً بُهُمٍَسِ َقٍِلبُيً
نٍَقٍِآء
3/7/1430هــ



*
بُحِلة رٍبُيًعُيًهُ تِتِأهُبُ َفٍيًهُآ آلشُمٍَسِ للرٍحِيًل


أجَبُرٍتِ مٍَحِبُرٍتِيً عُلىٍ آلنٍزٍَفٍ لأعُزٍَفٍ لحِنٍآً


بُإسِمٍَ آلحِلمٍََ فٍسِجَلتِ طَلآسِمٍَ بُطَعُمٍَ آلعُلَقٍِمٍَ إرٍتِوٍتِ


وٍبُرٍوٍنٍَقٍِ آلحِلمٍَ إگتِسِتَِ فٍگتِبُتِ حِرٍوٍَفٍيً بُهُمٍَسِ آلألمٍَ مٍَثََقٍِل بُــ آلوٍجَعُ


*


ضَآعُتِ أبُجَدُيًآتِيً َفٍيً مٍَتِآهُآتِ شُظِآيًآ أَفٍگآرٍيًَ


فٍنٍَفٍثَتِ بُصِمٍَتِ أغٌَرٍَقٍِهُ بُحِوٍرٍ آلَفٍَقٍِدُ لتِخٍتَِفٍيً مٍَلآمٍَحِ


گنٍتِ َقٍِدُ رٍسِمٍَتِهُآ بُــ غٌَيًرٍ إخٍتِنٍآَقٍِ لأجَدُ نٍَفٍسِيً


زٍآحَِفٍهُ مٍَخٍلَفٍهُ َقٍِيًوٍدُ آليًأسِ َفٍيً َقٍِبُرٍ آلظِلآمٍَ!!


َفٍــ أصِطَنٍعُتِ أسِوٍآرٍ مٍَزٍيًَفٍهُ مٍَزٍيًنٍهُ بَُقٍِنٍآدُيًل آلأمٍَل


لهُآ أبُوٍآبُ مٍَنٍ تَِفٍآؤل مٍَتَِفٍرٍَقٍِهُ مٍَنٍ ثَغٌَرٍ آلحِلمٍَ


لأتِعُلَقٍِ بُخٍيًطَ مٍَنٍ ضَوٍء شُمٍَسِ آلخٍلوٍدُ لآمٍَآرٍسِ گل طََقٍِوٍسِ آلحِبُ


َفٍيً شُوٍَقٍِهُ وٍتِعُبُهَُ



فٍــ/ أغٌَرٍَقٍِ َفٍيً بُحِرٍ آلجَنٍوٍنٍ لألتِحَِفٍ بُـ/ـهُتِوٍَفٍهُ


َفٍتِعُتِرٍيًنٍيً أحِسِآسِيًسِ تِغٌَليً آشُوٍآَقٍِآً َفٍـ/ــتَِفٍوٍحِ مٍَنٍهُآ رٍآئحِةحِبُهُ !


مٍَتِيًمٍَ بُهُ َقٍِلبُيً حِدُ آلجَنٍوٍنٍ َفٍــ بُدُأ َقٍِلبُيً يًَقٍِطَعُ نٍيًآطَهُ


َفٍــ /أدُآعُبُ شُطَرٍ رٍوٍحِيً بُــ/ جَمٍَآلتِهُ


َفٍــ /أتِوٍسِدُ حِنٍآيًآ صِدُرٍيً لأسِتَِفٍيًَقٍِ مٍَنٍ غٌََفٍوٍتِهَُ


فٍــ أمٍَتِطَيً صِدَُقٍِ مٍَشُآعُرٍيً عُلىٍ مٍَسِآمٍَآتِ َقٍِلبُهَُ


فٍتِتِطَآيًرٍ گنٍسِمٍَهُ تِتِوٍَقٍِ لسِمٍَآعُ هُمٍَهُمٍَآتِهُ ليً!


*

رٍعُشُهُ تِخٍتِنٍَقٍِ آنٍَفٍآسِيً َفٍتِوٍلدُتِ حِرٍوٍَفٍ عَُقٍِيًمٍَهُ


تِشُبُثَتِ بُدُآخٍليً لتِرٍوٍيً أهُآتِيً مٍَعُ ذِلگ آلنٍبُضَ آلحِنٍوٍنٍَ


فٍتِبُسِلمٍَ غٌَيًآبُ َقٍِلبُهُ حِتِىٍ لآتِجَتِآحِ نٍشُوٍة َقٍِلبُيً


*آآآآهُـ مٍَنٍَفٍرٍدُهُ بُذِآتِيً لأنٍ آلحِلمٍَ آصِبُحِ مٍَوٍحِشُ


رٍحِل بُعُيًدُآً بُــ/ ذِآتِهُ لتِصِبُحِ َقٍِمٍَمٍَيً آسِرٍهُ لهُ


َفٍــ لآشُئ سِوٍىٍ سِرٍآبُ بُدُنٍيًآ بُآتِتِ رٍوٍحِيً تِجَهُل مٍَعُآنٍيًهُآ


لآتِسِتِطَيًعُ تَِفٍسِيًرٍ مٍََفٍرٍدُآتِهُآ تِبَُقٍِىٍ دُنٍيًآ آلأزٍل وٍآلَفٍرٍآَقٍِ


*


نٍَقٍِطَة نٍهُآيًهُ بُــ تِلعُثَمٍَآتِ حِرٍَفٍيًهُ لمٍَسِآلگ آلحِبُ!!


يًوٍلدُ آلحِبُ بُغٌَتِهُ بُلآ آدُنٍىٍ مٍََقٍِدُمٍَآتِ وٍيًنٍتِهُيً گذِلگ بُغٌَتِهُ بُلآ آدُنٍىٍ نٍهُآيًآتِ


َفٍــ تِنٍتِشُل بَُقٍِآيًآ آلآنٍگسِآرٍ بُگبُرٍيًآء آلهُزٍيًمٍَهُ لــ يًصِبُحِ مٍَتِرٍجَمٍَ بَُقٍِآمٍَوٍسِ


وٍجَدُيً وٍطَلسِمٍَ َفٍگرٍيً وٍرٍوٍحِ َقٍِلبي!

الخميس، 25 يونيو 2009

!¦[ ♥ـــ سَِگْرٍَة حَِ ـرٍَّفٍْ ~ / مٍَُشَُبَُعَُهُ بُِآلغٌَُ ـرٍُوٍرٍْ ـــ♥ ]¦!

صًِبُآحِ مٍََلآئِگِيً يًًتَِجََدُدُ بُِنٍَبُْضَ أَرٍّوٍآحِِگمٍَ آلجََمٍَِيًلَهُ
لِيًَنٍثَُرٍ عَُطََآءِگمٍَ آلزٍَآخٍِرٍ بُِدُُرٍَرٍَ آلسَِخٍِيًهُ
صَِبَُآحِْ مٍَُگَلَلَ بُِأرٍِيًجَ آلوٍَرٍّدُ آليًَآسَِمٍَِيًنٍيً
َفٍَتَِعُْبََُقٍِ رٍَآئِحَِتِهُُ بُِأصِْدَُآء َقٍُِلوٍبُِگُمٍَ آلنٍََقٍِِيًهُ[..ღღ..]
*

*
سَِگَرٍآتِْ أَحِْرٍَُفٍْ تَِرٍّتَِجَِيً صََِفٍَحَِآتِْ آلوٍَرٍََقٍِْ َفٍَتَِتَِصَِآعُْدُ أَبُْخٍِرٍَتِْهَُآَفٍَوٍَْقٍَِ غٌَِيًمٍََة مٍَُبَُلّلهُ بُِرٍُوٍحِْ صَِآخٍِبَُهُ
تَِجَْتَِآحَِهُآ حََِفٍِيًَفٍْ رٍِيًَآحِْ آلشُُوٍَقٍِْلًمٍَْ تَِجَِدُْ سِِوٍَىٍ آلصَِمٍَْتِ وٍَآلسُِگوٍنٍ تُِهَُدُأ هُيًَجََآنٍَهُآ
:
عُِنٍْدَُ مٍَُتِْگَأ يًُشُْبُِعُْنٍيً غٌَُرٍوٍُرٍآً تَِغٌَِيًبُْ شَُمٍَْسَِ ألآمٍٍَيً َفٍَتَِحِْتًِضَِنٍْ آلذِِگْرٍَىٍ سَِمٍََآءْ أَحِْلآمٍٍَيًَ
فٍَــ/ أيًَْقٍِِنٍْ بُِذًِآتَِ عًُطََآئٍيً َفًٍلَنٍْ أَبُْخٍَل بُِهُ مٍََآدُِمٍَْتَِ تُِسَِْقٍٍِيًنٍيًٍ عَُذِْبَُ آلحُِبُْ
لأجَْزٍُمٍَ بُــ/ أنٍَْفٍَآسٍِيً أَنٍْگَ وٍَحِِيًدُْ َقٍَِلّبُِيً آلذِِيً آْسِْتَِطََعُْتَِ تَِمٍََلگُهُ بُِأبُْجََدُِيًآتَِگْ
وٍَسَِـ/ يًّطََرٍَتِگ عَُلَىٍ خٍَضَْمٍََ شُُمٍَُوٍخٍٍيً لِيًًنٍْمٍَُوٍ آلحُِلّمٍَ بَُلّ أَمٍََلَ لَِقٍَِآءَگَْ
فٍَــ/ أسَِْقٍِِيًهُِ بُِشًُوٍَقٍٍِيً َفٍَتَِنٍْبُُتِ آَزٍْهًُآرٍَ آلحُِبُْ لأََقٍِْطٍََفٍْهَُآ لَِقٍَِلّبُِگ
لِــ تُِزٍْدًُهُِرٍّ عَُلَىٍ سَُِقٍِْيًَآذَِلِگَ آلگِبُْرٍِيًَآءْ آلذِِيً يًَزٍْدَُآدُُ شُُمٍَُوٍخٍَآً وٍَعُِزٍْة
:
َفٍَـ/ َـقٍِْبَُلّنٍِيً گَمٍََآ أَنٍَآ لأَزٍَلّ بُِگَ هَُآئِمٍََهُ َفٍِيً سَِمٍََآءْ تِِلّگَ آلحُِرٍُوٍَفٍْ
لأُعَُلَِقٍُِهَُآ عَُلَىٍ جَُدُْرٍَآنٍَ َقٍَِلّبُِيً آلذِِيً يًَأنٍبُِحَِنٍِيًنٍُهُ وٍلَهُِيًبُْ مٍََشَُآعُِرٍُهُ!!
:
َفٍَــ/ َفٍِيً رٍَبُِيًعُ آلحُِلُمٍَ آلغٌََآئِرٍّتَِمٍَْضَِيً بُِنٍَآ آللحَِظَِآتِْ َفٍِيً مٍََدَُآئِنٍْ نٍَسَِجََتِْ
مٍَِنٍْ هُُمٍَُوٍمٍَ َقٍُِلُوٍبُِنٍَآمٍََسَِآَفٍَآتِْ آلأَلَمٍَْ وٍَآلحُِزٍْنٍ لِتََِفٍْرٍِشُُهُآ َفٍِيً دُُرٍوٍِبُنٍَآَ
فٍَعُْنٍدَُ مٍََسَِيًِِرٍة خٍطَوٍآتُِنٍآ تَِنٍثََآل غٌَبُُآرٍ آلوٍَآَقٍِِعُ لتَِتِعُثََرٍ مٍََسِيًِرٍَتُِنٍآ
لتُِحَِآصِِرٍُنٍآ تِِلگ آلمٍََسِآَفٍَآتِ آلصَِآخٍِرٍهُ
َفٍَــ/ نٍُحِآوٍِل أنٍْ نٍَبُحَِثََفٍــَيً ثََنٍآيًَآهَُآ عَُنٍْ وٍَمٍَضََآتِْ حِلَمٍَ گُنٍَآ َقٍَِدُْ رٍَسَِمٍَْنٍآهُ
وٍَعَُنٍْ ذِِگْرٍَىٍ للحَِظِهُ تَِلآَقٍَِيًنٍَآ بُِهَُآَ
فٍـَـ/ تَِنٍمٍَُوٍ أشُْوٍآَقٍَِنٍآ مٍَِنٍ جََدُيًِدُ لَتِشَُْفٍَعُْ لَِقٍُِلوٍبُِنٍَآ وٍَمٍَِيًضَْ آلحُِبُْ آلسَِآگِرٍ

هُُنٍآ َفٍََقٍِطَ َقٍَِدُْ أنٍُهُيًتِْ عَُزٍَفٍْ حِِگَآيًة ذَِلِگَ آلخٍُضَُوٍعُ آلهًُآئِمٍَ
لِتِلگَ آلأَحِْلآمٍَ آلغٌََآئِرٍَة
لِـ تَِتِنٍَآثََرٍ آبُْتِِسَِآمٍَهُ حُِمٍَلتِ يًَوٍمٍََآ مٍََآ .؟!
لـَـ/ تِصِبُحِ ذِِگْرٍىٍ مٍَِنٍ آلمٍََآضَِيً آلحَِزٍِيًنٍْ !!
َفٍَـ /أجََعُلنٍِيً أتَِوٍَسَِدُ عَُآلمٍََگ آلمٍََلِئ
بُِــ/آلدَُفٍْئوٍآلبَُيًآضَْلأشَُبُعُ ذَِلگ آلغٌَُرٍوٍرٍْ
وٍأمٍََآرٍِسِْ طَُغٌَْيًآنٍ أُنٍوٍثََتِِيً عَُلىٍ نٍَغٌَمٍََآتِ تِِلگ آلرٍُوٍحِ آلسًِآحِِرٍَهُ
فٍـًـ َقٍَِآمٍَُوٍسِِيً َفٍَآرٍِغٌَ مٍَُجََرٍدُ مٍَِنٍ گُل آللغٌَُآتِ سِِوٍىٍ لُغٌََةحُِبُِگ وٍَوٍَفٍَآءِگْ !!

طًلّسَم مُلَطَخْ بٍدُمُوعْ القًدَر~


/
غِيمَه سَودَاءْ أَجْتَاحَتْ ورَقَتِي فَأُصِيَبتْ مَطَرَاًمِنْ دُمًوعْ القَدَرّ
فَأنْهَالَ حِبْرُ قًلًمٍي لِيَنْسًابْ بِأَلَمِهـ فأعْتَذِرّ لِكُلّ مَنْ يًمُرُهُنَآ

/
لَسْتُ أَشْكُوكَ يَاقََدَرّ فَقَلَمِي مُثَقَلّ بِالأَسَى لِيَنْهًمِرّ مِنْ غَيٍثُه مَاأَسْكًنهُ
مِنْ صًفْعَات الأًيامً صًرّخَه مَكْتُومًه بِصَدْرٍي أَبَتْ الخُرُوجْ
نَفَثَااتْ مُوجٍعًه اَتَجَرَعُهَا مِنْ هَمْسَ الفُقْدَان أَجِد نَفْسٍي غَرِقًه فٍي بُحُور ذَلٍكَ
لاَأًجٍدْ زًفَرَاتْ تُنْقٌذُنٍي مٍنْ عًتْمَة الزَمَن وَلهٍيبُهأَ
تَذَكَرّ بَراءَة تِلْكَ الطُفُولَه فَأسْتَسٍلمْ لـٍـ شِرَآعْ الأَلَم مًاذَنْبُهُم أَصْبَحُو ضَحَايَآ لتِلكَ الحَوَادِثْ المُمِيتًه
آآآهـ كًمْ أَشْعُرّ بِـ لإِخْتِنًاقْ اتًجًرَعُه بِمًرَارَة الفُقْدَانْ
لتٍلِكَ الأُمْ التٍي أَصْبحًتْ ثًكْلَى لِـــ ثًلاثَة أطْفًالّ وَأَرّمَلَه
فٍي جًو سِحَابَة مُعْتٍمَة بِـــ لَحْظَه أَتَتْ كـَ آلسَهم ِ في ْ صَميم ُ آلقَلبِ
لِيُنْهٍكًهَآ وَيُثْقِلّ كًاهٍلّ قًلّبٍهَآالمُتَحًسِرّ مِنْ هًوجًاءْ ذَلِك الفُقْدَانْ..!
فـــ َأَسْتَلِذْ مِنْ بَآبِ آلسًمَآء رَآجِية مِنْ القًدِيرّ المُتَعَالّبِـــ أْنْ يًرّحَمَ مَوتَاهَآ
وَيَـــ جْعَلَهُم شُفْعًاءَهَآ بِيًوم لاًمَفَرّ مِنْهُ
وَإلَى جًنْةَ الخُلّدْ مُلّتَقًاهُم عَلَى سُرٌر مُتَقَابِلِينْ

مَازَالتْ الأمْوَاجْ مُتًلاطِمَه أَبَتْ الهُدُوءْ~
لِتُصِيِبْ سُكًانْ شَواطِئهآ بِحُرّقًه مِنْ هًولً الفًاجٍعًه رَحِمَ الله مَوتَى المُسْلِمينْ

ღ♥ღ.إِحْتِوًااءْ لِصًومًعة قلّبي / حُلم / ألًمღ♥ღ.


إحتوااء لصومعة قلبي / حلم / ألمღ♥ღ.
معزوفتي تختلف هذهـ المره
فمحتواها حلم أبكم أبى أن ينطق ..!!
مؤلم الأمل به لأنهـ بصدق أصبح مبتوراًوكقناعتي به كذلگ
آآآهـ أتعرفون..!!
كلمهـ ترتبط بذاتي بگونها [أنا]ღ♥ღ
.أحبائي..!!
ستبحرون معي عبر مخيلتي أتمنى لكم التجول بهدووء..!!
درب أمشيه أحاول مجاراته أبحر بمراسيه أرقص على شظاياهـ
أتعرفون ماهي..!!
أحلام مكسورهـ أتقنت معها فن النسيان بكل عباراتهـ
بسكون الليل الممطر بأجواءة
بنسمة الهواء الربيعي في ضوء القمر المشع بسماءهـ
وقفة ذهول لجميع حواسي
أستطرق عالمي الملئ بالغموض
أجده ـهناهناگ بعيداً عن طاقتي تعلمت من خلاله
إن الطرق المفروشه بالورود لن تقود للمجد أبداً
أتعجبون من حديثي..!!
صمت عابر مر بي : )
أتعلمون..!!
فقط رغبة الذات بالإحتواء بصومعته ليشعرني بالدفئ
قلبي ذابل كالورود حزنه لايعرف له حدود
فاضت شجوني مع القيود كسرت حاجز صمتي
كتبت على جدار الصمت غدر الزمان العجيب..!!
ღ♥ღ.ومضهـ..!!
[إبتسمت إبتسامه صفراء رقيقة المحتوى أجبرتني على المسير نحو دروبي اصبت بتوهان بين تناهيد لذة الحلم]
عصفور يغرد في سمااء الألحان
أمل يرفرف بضياؤهـ أراهـ يأتي من بعيد
أشعر وكأن حرفي وجد موطناً نظيفاً خالياً من خزعبلات أفكارهم
لذا تركته ليسرح ويمرح بين جنبات الروح الطاهرهـ
ღ♥ღ.هامش قلم..!!
حس الفخر يمتلكني
فتعمر بقلبي الفرح ليصبح خالياً من أي شكوگ
همسه..!!
إستسلمت لعالم نسياني فبحت بما في قلبيღ♥ღ
.نبض..!!
تولدت هذه الحروف بوقت لحظه مرت من حولي
فاستشعرت لغتها فسرت معها حتى النهايهـ
وهاهي حولي تطرق بابي دون إذن مني

أبَجَدِيات الصًمت تحْتَضرنيٍ.!

/
رعشة قلم أَصَاب صَفحًتي فأنهال بِحبرهـ
ليروي حكايتهُ مع الصمتْ بذاك المسًاءْ..!
/

بدأت الشَمْس بِالمًغيبْ ودعت الغٍيومْ والسمًاء على أمل اللقاء بهم
معَ نًسمة فجرّ جديدْفإذا بالقَمَرّ الخافت
يظهر في السماءْ ليسدل ضَوءْه
وحوله النجُوم تًلمع بٍضيًاؤهـ
/

خلف شُعاع الصمت أسْرجتُ الأشجًان
فألهمني الوجد في طلسم نفسيٍ
لاأدريٍ هًل الألم مُنفردْ أم منقطع.!
كسرت حاجز صمتي فأصبحتُ أراقٍب جدار الليل الطويل
فكتبتُ عليه غدر الزمان ولهيب الحرمان.!
أطرقتُ دهاليز النسيان فنسجتُ أحلى أماني الفؤاد
غلفتها بورود الذكريات الجميله
لكنً الأمل مًزروعاً على أسوار من حديدفضياؤهـ يأتي من بعيد.!
أصبحتُ كالفراشه مكسُورة الجناح
يسكُنني الصمت يكادُ يًخْنُقني بأبجدياته

فقلبي ابيض حنون معطااءْيتخلله زخات التفاؤل
في جو ربيع الأحلام يستطيع ان يتسع لآلامه وجراح غيره
قد يخلو من السكاكين يحمل جمالاً سًرمدياً
هو كالبًحر بعطاؤهـكم هموماً قد غسلها بلمساته
كم نثر ضحكاً لقلوب من حوله ليصبح الحب عطاء لايضاهيه عطاءْ
ويرحل الغدر فيحل الوفاءْلكن لايقابله سوى الجفاءْ

ومضة قلم
حروف وليدة لحظه ترجمة ابجديات صمتي
أحتضرت قلبي فسرت معها حتى النهايهـ
:::

مَدِينَة الأحْلآم


/


وَمْضًهـ :


سأصنع من خيالي مدينه من الأحلام


أميرهآ الخير وسكانهآ يختلفون من أجناس متفرقه


من طبقات فقيرة الى طبقات متوسطه الى راقيه


فالطبقه الفقيرة تتكون من الصدق و الإخاء و الحب البرئ


اما ذوات الطبقه الوسطى يدعون بالإخلاص والتعاون والسلام


و الطبقه الراقيه يدعون بالعقول المفكره والكلمة الطيبه


:في يوم من الأيام أشرقت شمس عطاءهآ المعتاد


فإذابعواصف هوجاء مثقله بسحب صنعت من قلوب صافيه


حجبت أرض من واقع هذه الأحلام فنهمرت من غيث العطايآ


لترتوي مطراً من حبهآ لتعم خيراتهآفي كل ارجاء تلك الارض الجميله


فأزدهرت بورود باهية الجمال تختلف عن ورود الواقع


أجمل منهآ بكثير تدعى بورود الإبتسامه هذه الورود تستقي من مياه


هذه المياه تصدر من منبع التسامح ياااااهـ


ماأجمل تلك الأرض سأجني من ثمارهآ مايحلو لي حتى أضعهآ بين ايديكملتتذوقون منهآ لذيذهآ...!!



ثمرةالتسامح
تتذوق منهآ راحة الضمير والقلب الصادق تنضج عندمآ يخلو صدر الشخص من جميع الكره
والغضب لتصفو حياته من كل ثغر اليم يقال عن التسامح انه نصف السعاده
فعلاً تمنحك سعاده لك ولمن حولك الذي صدر منهم شئ قد سبق ان أساؤ لك
لكن تتذوق منهم مزاياهم عوضاً عن مداناتهم
ثمرة العدل
نتذوق منهآ جمال الإنصاف والحب بين الناس
ليصبح الحق حق والملك ملك فلولا هذه الثمرة
لما رحم الضعيف ولا الفقير ولا اليتيم وبهآ تتحقق السعاده الذاتيه
وتحيا النفوس حياه حره دون ان يعكرهآ الظلم والقه
ربنظري ارى العدل سيد الأخلاق به تعلو الى أرقى درجات قلبك
لتصل الى اسمى صفات الإحسان للغير ولنفسك ولربك
قبل ذلك
ثمرة السلام
نتذوق منهآ طعم التواصل والإخاء بين الناس لينتشر العطاء والرأفه بين القلوب
فهي مفتاح القلوب تفتح ابواب قلوباً مغلقه لتصنع الود بينك وبين الناس
وكذلك فهو من أسباب البركه لنفسك ولأهل بيتك
إذا تعاملت معهم بالسلام فما أجمل هذه البذرة إذا حافظت على جمال منظرهآ
لتزرع لك الخير بكل مكان وزمان
ثمرة التعاون
نتذوق منهآ حب الخير للغير وفعل الخيرات المتبادله بيننا
فهو ضرورة من ضروريات حياتنآ لأننآ بدونه
لانستطيع تحمل اعباء حياتنآ بمفردنآ وبه تصفو الحياه
وتنمو القلوب على المحبه والأمانه والأخوة الإيمانيه
فنجد هذه الثمره تنمو ليس فقط بواقعنآ البشري حيث الحيوانات تتلذذ بخيراتهآ
فنرى النحل والنمل أسس حياتهم قائمه على زرع تلك البذرة بينهم
ولذلك فأن مذاقهآ من أجمل مايكون في هذه الحياه ليعم الخير صفو الحياه
ثمرة الصدق
نتذوق منهآ حلاوة اللسان والقلب والعقل والنيه الحسنه
وبه تعلو الفضائل النفسيه الى أرقى درجاتهآوتنمو الثقه والإئتمان بين الأفراد
ليعم التفاهم والتآزر بينهم ومن المعروف بأن اللسان هي الأداة والترجمانا
لمفسر بمايدور بعقول الناس ومدى غاياتهم وتفكيرهم وعلى صدق تلك اللسان
ترتكز سعادة المجتمعفمآ أنقى تذوق تلك الثمره لنلذذ منهآ رفيع الأخلاق
ثمرة الإبتسامه
نتذوق منهآ دفئ القلوب وسعادتهآفلهآ انواع والوان
ومعاني تختلف حسب سلوك الشخص فهناك الإبتسامه
البيضاء وهي الصادقه والإبتسامه الصفراء تعرف بالزائفه او المجبورة
والإبتسامه السوداء وهي اليائسه فمآ اجمل تذوق تلك الإبتسامه البيضاء
لكسب تودد من حولك لتخترق القلوب وتتجاوز مرورهآ

//
هنآ قطفت من أرض الأحلام أروع الثمار وأنقاهآ
ولازالت هناك الكثير منهآ لاحصر لهآ لتعم الخيرات وسط تلك المدينه الجميله
فأحرصو على إنتقائهآ حتى تستمر الحياهـ
بذلك الجمال والرقي والإزدهار
:
فهل إستمتعتم بلذيذ ثمارهآ..!!
طبتم ياآنقياء^^

( ♥-.♪ كٍبْريًااء أُنْثًىا مُغًايرّ.! ♥-.♪

صًباحُكم / مًساؤكُم سًاحر بِألوان أًرواحُكم الجًميٍلة
...صًباحْكم/ مًساؤكُم عًبَق الزًنبًق والجٌورٍي ..
وَقْت تَتَسَلل به خُيُوط الشَمْس عَلىا عتبات السَمَاءْ
أَعلنتُ الخُضُوع لِطُغْيان أحرفصًرختْ لتَنساب لتًروي وَرَق بًات
يُأن منْ جَفافه فًأرتًوىا مِنْ عًطًشِه الذِي أُصٍيبَ بِه.!
تًحْتً غَمْرَت الآهً اتتَسكُن أنْثىا مَوجُوعه بٍِكبريًائِهآمُخلِصه لقلبِهآ.!
وًقٌلوبْ مَنْ حَولًهآ..!
لاتَسْعًى لإنمًهال دُمُوع مَنْ حًولهًآالتِيٍ تًأرَقْ لطُغيًانًهآولآ حَتىا لــ / مُناجًاتَهآ.!
تًتًمكنْ بإنْجِلاءْ هَيبَتهآتُمَارس طُقوسْ كِبْرِيائهآ
طًعنٍتْ الذًآآآت لِأْجْل غُروُر أَفْكًــارًهآفَلمً تعد سِوى أنْ تًتًجَرع ألمهآ مَره وَمَرتيٍنْ ..!
حتًىا أُصِيبتْ بِدَاءْ التًشًاؤمْ.!
ولم يعُد لهًا سِوًىا شَجَن كَلِماتهآ
فأصًرت أن تُغزِل نجْمه لِسماءهآ
حتًىا تَقْتًبٍسْ نُورًهآ كُلّ يُوم وتُنيٍر مَنْ حًولهًآ
هًكذًا تُفًسِر طُغيانً كِبرٍياءٍهآرُغم أنهُ مُغايٍر لكٍبْرٍيًاءْ الوًاقٍعْ
وٌرْغْمً تًجًرُعُهآ لمًرارة الكٍتمًان بٍعُروقٍهآ
إلآ أنهآ طًاغٍيه بِجمًال أنوثَتِهآ.!ولِهًذا سًلَكَتْ طًرٍيقًاً آخًر
غُرٍسًتْ سًنابٍل وُرُودٍهًآ لِتًزْرًعًهآ لٍمْنْ حًولهًآ
ولآتًكْتًفٍي بٍذًلٍكْ.!
وســ تًبْقى أُنثًى شـ ـامٍخًه تًحْتًضِن النًقًاءْ وتمتزٍجْ بٍكًوثر الطُهْرّ
::

مَـــًلآذْ الـــرّوُحْღ♥ღ

/
بحياتنا اليوميه نحتاج الى الصداقه لترسو مرافئ قلوبنا على شطأنهآ
حتى نعبر الدنيا بسلام وأمان وتتنوع هذه الصداقات بتنوع وإختلاف
مكنون الشخص هناك أشخاص يصنعون شباكاً ليصطادوا فريستهم
بزعم انهم يحملون مشاعر صادقه إتجاهـ محبوبهم كما يظنون *.*

:
من هنآ سأقطف لكم ثماراً لمختلف الصداقات
حتى نميز الصديق الحقيقي من الصديق المكذوب
:

الصداقه النرجسيه
امتلاك الصديق لصديقة لايريد أحد مشاركته نجده متحفظ دائماً على صديقه
يدعي بالمحبه النرجسيه هذا النوع كثيراً مايصاب بالشك يتوهم بالآخرين
انهم اخذوه منه فيحرص حرصه الشديد على قناعه لايزيله بسهوله امام محبوبه
حتى ينفرد به فقط دون غيره

:
الصداقه المغبوطه
تجدها بين صديقين او أكثرلكن تحت محط غبطة أمام الأخرين
يتمنون فقطان يمتلكو مثل هالصداقه لكن دون التفريق بينهما
تعتبر محموده بعض الشئ

:
الصداقه الحميمه
حب الطرفين لدرجة عدم إستغناء الآخر عن غيره حميمة عفيفه تصفو
جمالها لتعم الإخاء فيما بينهم لكن مجرد خدش بينهم قد تستمر او لا تستمر
على حسب قوة الترابط بينهم

:
الصداقه الدائمه
مااجملها تكون وثيقة العلاقه لاتكدر بكدر مهما اتتها الرياح من كل جانب
تضل صامده لاتهتز اوراق ترابطها ولاتسقطهالكن وجودها اشبه بالعدم هذه الأيام
قلما نجد ها في هذا الزمن

:
الصداقه المحسوده
نفس الصداقه المغبوطه تختلف معهآ بتمني الشخص الحسود زوالهاوعدم استمرارها
بين االصديقين نجده يحرص على تفرقتهم بشتى الوسائل حتى لاتستمر وجودها

:
الصداقه المنفعه
تجده متودد دائما للشخص الصدوق لجلب المنفعه منه وتركه بمجرد إفراغ الهدف الذي يصادقه
من أجلهوللأسف كثرت هذه الصداقه في هالزمن تحت ظل ظروف الحياه المحيطه بهؤلاء
الأشخاص فانقلبت لغة التواصل بين الأصدقاءلتحكمها لغه واحده تدعى بالمصالح الشخصيه

/
نماذج بل مواقف رست بشطأن حروفي
لتدون مختلف الصداقات ومفاهيمها لتصيغ أحرف باتت تأرقني
بمحتواها حتى عبرت أرض الواقع
لتختتم بعبارة..!!
((لا تتخيل كل الناس ملائكة ... فتنهار أحلامك ... ولا تجعل ثقتك بالناس عمياء ... لأنك ستبكي ذات يوم على سذاجتك...))

[][[دمعة يتيمه]][]


/
صَبَاحِكُمـ عِطٌر .. وَقَطَرَاتِ مَطَرّ
مَسَاءكُمّـ زَهٌَر .. وَنَفَحَاتِ طُهرّ
*****
هَذِهـ الدَمْعَهـ قصيرة الحروف حَمَلْتهَا مَع أَعَزْ صَدِيقَهـ ليِ
فَفَاضَ تَعْبِيري بِعَفَوِية إحَسَاسِي إنهَا دَمْعَة سَقَطَت مِنْهَا فَحَاولت أكَفْكِف دُمُوعَها!!

/
فإليكِ صَدِيقَتِي الغَالِيه على قََلْبِي

عندما كانت وردة تعطي بلا حدود يفوح عطرهاحتى يملأ الوجود
تبتسم بحرية لا تكبلها قيود
* * *
لاتشعر بأن هناك اسلاك شائكة تحيط بها تحجبها
عن الكون تحلق في قلوب البشرتزرع امل كان منشود
* * *
كانت وردة يتحدثون عنهاوحيدة بين كل الورود...
جعلت منها اعاصير الزمن جسد بلا روح
* * *
أصبحت تسير حزناً يمشي على الأرض والفرح والنور والإحساس مفقود...
هي كانت وردة لكنها صفعت اخذت منها اغلى ماتملك
* * *
افقدتها الحياة فجأة من غير وعود...
فهل في الكون لونا بلا ورود؟!
نعم انها دمعة تختلف عن بقية الدموع
انها دَمْعَةْ يتيمةفهل ياترى تستطيع العيش في زمن القيود؟!
/

☼|☼ ..× ♥ أٌرجٌوحًـة الحًيًاهـْ × ..☼|☼..

/
صور من الحياهـ تتأرجح بأذهاننا كلما نظرنا إليهاونتساءل دوما
هل نسعى للأفضل ام نرمي بأفكارنا وسط معمعة الحياهـ ليكون شعارها الإستسلام
/
☼☼ ..× ♥شخص ابكم لاينطق
يرى من حوله يغبطهم يتمنى ان يظهر مايخفى داخله يحاول جاهداً لكنه لايستطيع امر الله حاسة اللسان ان تعيق مالايتمنى كتمانه
هل تراهـ متشائماًالقليل منهم لكن غالباً نراهم مبتسمين للحياه اكثرهم أستطاعو
إنجاز أفضل من الذي معافاً حقاً هم عنوان للحياهـ لاييئسون بمجرد ثغره أصابتهم
شخص اعمى لايبصر☼☼ ..× ♥
لايستطيع ان يرى نعم الله عليه لكنه شاكراً له يرى فقط سواداً لكن الله وعد أولئك بالبصيرهـ
رغم ان عكازته بدل ناظره ترشده للصواب تشاهد إبتسامة فمه كأنها من نور أعمى
لكنه بصير لخالقهلم يستسلم يوماً لجهد الحياهـ
☼☼ ..× ♥شخص أصم لايسمع
يرى أشخاصاً يتحدثون يتمنى سماع حديثهم يحاول مراراً ملاحظة حركاتهم
حتى يبرمج مايدور بينهم لايستسلم لإعاقته يصنع المستحيلات لكي يساير حياته
لايستسلم بمجرد عدم سماعه يخلق حوله نوراً يمشي عليه لينور له حياته
شخص مشلول لايقوى على الحراك☼☼ ..× ♥
لاتعيقه إعاقته نرى كثيراً منهم يصنعون بعقولهم إنجازات لايتمكن منها المتعافي
فقدرتهم الذاتيه والعقليه ترمي لهم سهاماً لإصابة مايهدفون إليه
☼☼ ..× ♥شخص أعمى وأصم وابكم
نادراً مانشاهد مثل هالحاله بمجتمعنا لكن نراهم جاهدين مقاومين لها متفائلين فيها
وهناك دليل على ذلكالداعيه الشيخ الثبيتي فقد كل حواسه لكنه لم يفقد إيمانه هالشخص
اثر في نفسي كثيراً ليس شفقه على حاله بلإعجاب بشخصيته ومدى اداركه للحياهـ جميلاً
ان ترا مثل هؤلاء حريصين على الدعوة الى الله رغم إبتلائهم ولكن
قوة الإيمان استطاعت ان تزرع لهم الورود لغرسها بحياتهم ونثرها امام الغافلين
ليصنعو حب الله وحب رسوله
شخص معافى تماماً☼☼ ..× ♥
نرى البعض منهم متعافين جسدياً لكن معوقين عقلياً
لايحمدون الله على كامل قدراتهمنجد منهم المتشائم والبغيض والمترامي
للخطأ دائماًفاقدين قدراتهم الحقيقيه عاجزين عن إدراك مكنوناتهم
لاهين غير ملمين للواقع الذي يعيشون له فنجدهم عاجزين عن هدفهم الأساسي
مترامين للمرض والكسل فهؤلاء ان كانو قلة يوماً ما فقد استطاعو يوما ان يكونو كثره بمجتمعهم المتبري منهم
/
هذا مايدور بمخيلتي لتدون صفحه بل صفحات من حياة كثير من الناس
منهم من زرعو الأمل واستقو من خيراتهرغم الألم الذي يحيطون به
ومنهم من ارتمو بأحضان الفشل رغم الأمل الذي ينير امام ابصارهم

ღ♥ღ.إنْحٍنًاءات الزَوَايآღ♥ღ

/صباحكمـ قهوة معتقة برائحة الزعفران مساءكمـ ورد وريحان /

زاوية الماضي
تنحني زاوية الماضي كلما نتذكر ماضينا الذي فات فله صفحات قد خلفه زماننا لاننسىا
تفاصيلهآ وماتخللها من فرح او حزن فنرتمي بأحضان الزمن ليروي حنينا له إذا كان فرح فيرسم البسمه على ملامحنآ
واذا كان حزنآ فيرمي دموع على وجنتينا ولذلك علينا ألا ندعه يشرق على صفحات حاضرنا
الا بمذكرات فقط دون جعله مصدر البكاء والألم ولنجعله مدرسه نتعلم منه قراءة المستقبل

زاوية التفكير
تنحني زاوية التفكير عند إدراك الشخص للشئ الذي يستحوذ عقله
فيصدر منه شحناتالإحساس لتثير مابداخله من موقف مر به سواء كان غامض او بسيط
ليخفف عنه بطريقته الطبيعيه وحل لمشكلته التي يواجههآ فهناك من يستخدمه بالطريقه الخاطئه
فيسبب لصاحبه أزمه نفسيه تشتت فكره وتعقد أفكارة لينتهي بأحضان فشله الذي لايسعى إليه

زاوية الحب
تنحني زاوية الحب بمختلف أنواعه والوانه من خلال عمق الوصف والخيال الذي يتحددمن قبل مصدرة
فماأجمله ان أصبح صادقاً يرمز الى العطاء الذي يريده فلولا الحب لما أنسجم الإنسان
وانفطر مع حياته فبه تسمو القلوب الى أرقى درجاتها وتحيا النفوس الى أسعد لحظاتهآ

زاوية الفراق تنحني زاوية الفراق عند ما ترخي ستارة الأمل لتودع بقلب يبكي بحزن لوعتة
لفراق من لاتريد فراقهفأعتبره آفه العصر الذي نعيشه نستقبل اليوم ثم نودعه غداً دون سابق إنذار
هكذا الفراق فهو ترجمان الوداع فمااصعبه ومااصعب لحظاته تتجرعهآ كعلقم لاتستطيع بلعه من شدة
مرارته فكم من مفارق بات يأن من لهيب فراقه وكم مودعاً بات يصرخ من جروح وداعه

زاوية الأحلام
تنحني زاوية الأحلام بقلب كل حالم يتمنى تحقيق حلمه الذي يراوده
ويعيش بذاكرته الحالمه ليسعىا لوصول هدفه الذي يعيش من أجله فمن منا لايراوده
حلم حتىا وان كان عابراً حتىا الطفل الذي لم ينمو عقله بعد يحلم بأن يكبر وان وان ..الخ
فاتمنى بقلبي أن تتحقق أحلامكل حالم ليرضي طموح ذاته ويروي عطش قلبه الذي بات يصرخ من أنين هذا الحلم

زاويه الصمت
تنحني زاوية الصمت عندما تعجز عن تعبير الذات فتصمت وتعتبر صمتك جوازاً
ليعبر به مساحات شاسعه تتودد لأن يقرأه الصمت لينطق به وهو أبلغ من الكلام وعجز عن تعبيره
كثير من روادهفعندما تختنق الكلمات يصدر عنهآ صمتاً ليغني حروفاً ترتطم بجدارة لينتهي عنده أطراف الحديث

زاوية التفاؤل
تنحني زاوية التفاؤل بإنحناء زاوية الأمل الذي يسعى لتحقيق شئ يتمناه دون الإغراق
والإفراط فيه حتى لايعكس حقيقة واقعه الذي يعيش فيه وبالتفاؤل تستطيع أن تصنع مرادك وتحقيق الأحلام
والأماني التي تراود أفكاركفكل إنسان يحمل كنوز وأفكار مبعثره بعقله فعن طريق زاوية التفاؤل
تحقق إيجابياتك وتبدل سلبياتك ولنرى حديث رسولنا الكريم بقوله {تفاءلوا بالخير تجدوه}
فماأعظم من كلام رسول الله حيث يزرع التفاؤل
ويقطف التشاؤم من نفوسنآ ليوصل لنآ شمس الأمل والنجاح لحياتنآ

ღ.عَــالَمـ مَأسُوووورღ

مساؤكمـ صباحكمـ متنفس بأريج الورد

ღ♥ღ.مدخلღ♥ღ.

وًقْفَة قًلمً اسْتشًعرَ مَابِدًاخِلهُ مِن اَسْر عًالم تًلتًهٍمه صًفْعًات الأًياًم

فًاحْتًاجَ للوًرًق لِيًتًنفَسْ مِن خِلاًلهٌ عًبيٍرً الحًياه ..!!ღ♥ღ

.الفًشًلღ♥ღ.

عٍنْدَمَا تُحِب انْ تًمْتًلكْ شًيئاًوَتَضًعهُ فِي يًدَيِگ ثُمَ لاًترًى سِوَى حِبَالاً مُلتًفه حَولهًا تَمْْنعُگ مِنْ تَمَلُگهًاوَمدَى إِهْتِمَامِگ بِهَا فَتحِسْ بِالفَشَلْ إِتْجًاهٍهًافَتًبْقًى اَسٍيِرَاً لِدُمُوٍعگღ♥ღ

.الحٍيًرَهღ♥ღ.

حٍيرًه تَمْتَلگ الشًخْصْ اًحْيًاناًيُصًابْ

بِغًيبوُبَة الأَلَم فًيُطًأطٍأ رًأسهُ ليٌعْلن إِسْتِسْلامُه لهًاღ♥ღ

.الحٌلّمღ♥ღ.

حُلّم يِرًاوٍد كُلّ طًمُوحْ يًتًمنًى اَنْ يًمْتًلِگهُ عًلى عًرّش مٌسْتًقًبلهُ

يٍزُولّ بِمُجًردْ اِنْتِهاءُه مِنْ الإٍعْدًادْ لَه بًعْد اًنْ گانً مًصْدًر أًمًالهُ وًحقٌوق لٍعًقْلهُღ♥ღ

.الإِنْتِظًارღ♥ღ.

وًقًفًتْ تًنْتًظٍر طًويلاً لًعًلهُ يًأتٍي لِتُعْطٍيه اجْمًل بًاقًهسًهًرَتْ لِتَنْسِيقًها بِالنِهًايه

اسْتًسلًمًتْ وًرًمَتْ بِنًفْسًها عًلَى بَابَ اِنْتِظًارًها لِتُعْلِنْ فَقْدَان اًمًلهًا رُغْم اٍصْرًارِهَا گانَا سًابِقَاً ღ♥ღ

.الذِگرَىღ♥ღ.

تَقِفْ هُنَآ عَلَى شًاطٍئ الذٍگرًىتًتَذَگرْ الذگرَى الألِيمًه

فَتسْرَح بِخًيالگ لتًغوٌصْ فٍي اًعْمًاقهًاوتُبْحٍر بِدَوامًتْهًالگن تًقْطًعهًا الذِگرًى

الجًميٍلًه فَتُخَلِفْ شًذاهًا امًل لنًسًماتِگ فًتبْتسِم لهًاღ♥ღ

.سًلْب الطٌفُولَهღ♥ღ.

دًمْعًه صًغٍيرًه تًسْقُط مٍنْه تًگسٍر مًلاييٍن العٍيونْ المُحًاطًه حًولهاٍ

لا انًهُ مگسُورحُرٍمَ مِن حٌقُوق طُفُولًتهُفًنًظْرًتهُ البًرٍيئًه الحًادِقًه

تٌحًاگِي مُسْتَقبًلهُ وًتٌتَرْجٍم لًهُ شٌعٌورُه بِالخًوفِ اتْجًاهُهღ♥ღ

.القًسْوَةღ♥ღ.

قًلّبْ يًتًجًرًعْ مًرًارَة القًسْوة ويسْقٍي بهًا مَن حًولُه

لٍيًتًذَوقُونهًا بِگل الًم ومًرارًه فَيُصٍيبهُم الاعيًاء ليُصْبٍحُون مًأسُورينٍ لهًذه القسُوةღ♥ღ

.الفًقرّღ♥ღ.

لايًملگ سٍوى السًواد لحًياته تًرَگ البيًاضْ لغًيرِهمُ

نحًصٍر فٍي صًومعًة الذٌل وطًلبْ الحًاجَه من الغًيّرمُتْخٍذ هَا

گمنارًة تًوجَتْ گمنقٍذة لسُفن تًائهَةيًنْتًظِر فَوقَ قًارِعَة احْدَى الطٌرق ليسْتغًاثْ من حًوله

ليمْدِد لهُ گفوف العًونْ والمُسًاعَده

ღ♥ღ.مًخْرَجْღ♥ღ.


هٌنآ نًزَف الحٍبْرُ گثيٍراً مُعْلِناً تَوقُفه مُرَدِداً مَازالَ الأمَلُ مُسْتَمِراً بالحًياه..!!